/
التفتت بقوه وقالت : صحيح شـ عندك مع مها ؟
أنا : هآ ؟ لا ولا شي
هي : لا من جد وشو ، كل ما دقّ عود بعود ( مها سوت .. مها قالت ) ؟
فتحت عيونها وكانها تذكرت شي وقالت : لا يكون حركات اعجاب وخرابيط ؟
أنا ضحكت ورفعت حواجبي : ايوووا مُعجبة شايفة كيف !
ما صدقت وفتحت عيونها بزيادهـ : لاآ عاد .. معقولة أنتِ ريم ما غيرها ، تنزل نفسها لـ مستوى المُعجبات !؟
--
لحظة .. لحظة خليني أقول لكمـ القصـة !
في أول يوم دراسي .. والكل حزين ، وبالتحديد بعد مـا أخذت الكتب وزي ماقلت لكمـ أول ( دُهِشت من كبرها ) دخلت الفصل وجلست على كرسيي وقلت بصوت عالي شوي : يووووهـ يا كبر الكتب = ( وخاصة الرياضيات
التفتت حوليني .. ما أحد أعطاني وجه ، الكل ملتهيْ
أنا تفشلت حسيت أني أكلمـ الجدران ، بس كويس التفت جنبي على اليسار . ولقيت بنت .. ابتسمت لي
وهزّت رأسها - بمعنى الإيجاب - الكتب كبيرهـ
كـانت هي مها
أنـا ما صدقت .. الله في أحد التفت لي وسمعني لا وعبّرني كمـان !
بعدها عرفت أنها ( وحيدهـ ) جاية من مدرسه ثانية ، وما عندها أحد
سرت كل مـا أسولف مع اللي جنبي في حصص الفراغ ألتفت عليها وأقول لها : مها تعالي معنا
مـا أقدر أوصف لكمـ مدى سعادتها ، في أحد يناديها من بين الجموع الملتهية !
مرهـ صفرت الحصـة الخامسه تقريباً .. طلعت أستنشق هوآ برهـ الفصل
ما كنت منتبه أنّها جت وراي
ارتكيت على جدار الفصل الخارجي ، أعتقد أنّي كنت " شاردة الذهن " .. سألتني بطبيعتها الهادية : صديقاتك مو معاكِ صح ؟
أنــا - اكتفيت أني أهزّ راسي -
هي بـ عطف : بـاين عليك = ( الله يعينك
لاآ لاآ .. حتى حـاسه فيني
كل الفصل مـا حس ، ولا ألتفت لي .. وهي حسَـت فيني
لأنها في نفس موقفي أكِيد
* صدقوني أثرت فيني بـ مجرد أنها أبتسمت ، و أيدتني
وسألتني وبسسس
الواحد يعطي أنطبـاع لـ الناس من النظرهـ الأولى : )
لا تستهينوا أبداً أبداً بـ الإبتسـامة !
--
أنـا : عرفتي ليه - على قولتك مُعجبة فيها - ؟
هي : أهاااا معك حقّ والله ، هذاك اليوم ماحد فاضي لأحد ، حلو أنها التفتت لك .. أعتقد عشان كذا حبيتيها
أنـا : إيوا .. بالضبط
مين يصدق دخلت قلبي بسبب ابتسامتها وسؤالها عنّي !
المشكلة قبل كمـ يوم نقلت من فصلنـا لـ فصل ثـاني !
لكن ، صدقيني مُعجبة بشخصيتها و مُعاملتها " مو أعجاب بزارين "
ضحكِت مؤيّـدة .. وأمضينـا سويـاً : )
التفتت بقوه وقالت : صحيح شـ عندك مع مها ؟
أنا : هآ ؟ لا ولا شي
هي : لا من جد وشو ، كل ما دقّ عود بعود ( مها سوت .. مها قالت ) ؟
فتحت عيونها وكانها تذكرت شي وقالت : لا يكون حركات اعجاب وخرابيط ؟
أنا ضحكت ورفعت حواجبي : ايوووا مُعجبة شايفة كيف !
ما صدقت وفتحت عيونها بزيادهـ : لاآ عاد .. معقولة أنتِ ريم ما غيرها ، تنزل نفسها لـ مستوى المُعجبات !؟
--
لحظة .. لحظة خليني أقول لكمـ القصـة !
في أول يوم دراسي .. والكل حزين ، وبالتحديد بعد مـا أخذت الكتب وزي ماقلت لكمـ أول ( دُهِشت من كبرها ) دخلت الفصل وجلست على كرسيي وقلت بصوت عالي شوي : يووووهـ يا كبر الكتب = ( وخاصة الرياضيات
التفتت حوليني .. ما أحد أعطاني وجه ، الكل ملتهيْ
أنا تفشلت حسيت أني أكلمـ الجدران ، بس كويس التفت جنبي على اليسار . ولقيت بنت .. ابتسمت لي
وهزّت رأسها - بمعنى الإيجاب - الكتب كبيرهـ
كـانت هي مها
أنـا ما صدقت .. الله في أحد التفت لي وسمعني لا وعبّرني كمـان !
بعدها عرفت أنها ( وحيدهـ ) جاية من مدرسه ثانية ، وما عندها أحد
سرت كل مـا أسولف مع اللي جنبي في حصص الفراغ ألتفت عليها وأقول لها : مها تعالي معنا
مـا أقدر أوصف لكمـ مدى سعادتها ، في أحد يناديها من بين الجموع الملتهية !
مرهـ صفرت الحصـة الخامسه تقريباً .. طلعت أستنشق هوآ برهـ الفصل
ما كنت منتبه أنّها جت وراي
ارتكيت على جدار الفصل الخارجي ، أعتقد أنّي كنت " شاردة الذهن " .. سألتني بطبيعتها الهادية : صديقاتك مو معاكِ صح ؟
أنــا - اكتفيت أني أهزّ راسي -
هي بـ عطف : بـاين عليك = ( الله يعينك
لاآ لاآ .. حتى حـاسه فيني
كل الفصل مـا حس ، ولا ألتفت لي .. وهي حسَـت فيني
لأنها في نفس موقفي أكِيد
* صدقوني أثرت فيني بـ مجرد أنها أبتسمت ، و أيدتني
وسألتني وبسسس
الواحد يعطي أنطبـاع لـ الناس من النظرهـ الأولى : )
لا تستهينوا أبداً أبداً بـ الإبتسـامة !
--
أنـا : عرفتي ليه - على قولتك مُعجبة فيها - ؟
هي : أهاااا معك حقّ والله ، هذاك اليوم ماحد فاضي لأحد ، حلو أنها التفتت لك .. أعتقد عشان كذا حبيتيها
أنـا : إيوا .. بالضبط
مين يصدق دخلت قلبي بسبب ابتسامتها وسؤالها عنّي !
المشكلة قبل كمـ يوم نقلت من فصلنـا لـ فصل ثـاني !
لكن ، صدقيني مُعجبة بشخصيتها و مُعاملتها " مو أعجاب بزارين "
ضحكِت مؤيّـدة .. وأمضينـا سويـاً : )















